حمدي شرف _الطير المهاجر

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
حمدي شرف _الطير المهاجر

منتديات عامه

حمدي غمري عبدالعال شرف يرحب بكم ويتمني لكم قضاء اوقات ممتعه معه في منتداه الخاص
‎ قال صلّى الله عليه وسلّم: "من قرأ هذا الدعاء وأخبر الناس به فرّج الله همّه" يا الله يا كريم يا أول يا آخر يا مجيب يا فارج الهمّ، ويا كاشف الغمّ، فرّج همي ويسّر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من حيث لا أحتسب يا ربّ العالمين
لا اله الا انت _سبحانك اني كنت من الظالمين
اللّهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَني وَأَنا عَبْدُك ، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْت ، أَعوذُبِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْت ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبوءُ بِذَنْبي فَاغْفِرْ لي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاّ أَنْتَ
عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي (19 نوفمبر 1954)، هو الرئيس السادس والحالي لجمهورية مصر العربية،[5] تم انتخابه لمدة 4 سنوات بعد نجاحه في الانتخابات الرئاسية 2014،[6] شغل سابقاً منصب القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع الرابع والأربعين منذ 12 أغسطس 2012 حتى استقالته في 26 مارس 2014 للترشح للرئاسة[7]. تخرج في الكلية الحربية عام 1977، وعمل في سلاح المشاة، وعين قائدًا للمنطقة الشمالية العسكرية، وتولى منصب مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.[8] في 3 يوليو 2013 وأعلن عدة إجراءات صحبت ذلك عُرِفت بخارطة الطريق أيدها المتظاهرون والمعارضون لمرسي وقتها، واعتبروا ذلك تأييداً لمطالب شعبية
حمدي شرف دعاء العمر روي عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) مضمون الحديث انه قال: من قرأ الدعاء في أي وقت فكأنه حج 360 حجة وختم 360 ختمه وأعتق 360 عبدا وتصدق ب 360 دينار وفرج عن 360 مغموما وبمجرد أن قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) الحديث نزل جبرائيل (عليه السلام) وقال: يا رسول الله أي عبد من عبيد الله سبحانه وتعالى أو أي أحد من أمتك يا محمد من قرأ الدعاء ولو مرة واحدة في العمر بحرمتي و جلالي ضمنت له سبعة أشياء : رفعت عنه الفقر أمنته من سؤال منكر و نكير أمررته على الصراط حفظته من موت الفجأة حرمت عليه دخول النار حفظته من ضغطة القبر حفظته من غضب السلطان الجائر والظالم الدعاء_ لا اله إلا الله الجليل الجبار لا اله إلا الله الواحد القهار, لا اله إلا الله الكريم الستار لا اله إلا الله الكبير المتعال, لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له مسلمون, لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له عابدون لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له قانتون, لا اله إلاالله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له صابرون, لا اله إلا الله محمد رسول الله , اللهم إليك فوضت أمري وعليك توكلت يا أرحم الراحمين
حمدي شرف احلام وافكار دائما ما تراودنا احلام وافكار كثيرة داخلنا وقلما تتحقق في هذا العصر الملي بالضباب والضغوط واعتقد ان احلام هذا الشعب هو دور الشباب واهميتة تحت رفعت هذا الوطن وللاسف دور الشباب في هذا المجتمع في منتهي السلبية والسطحية وتكاد تكون مشاركته منعدمه للغاية وانا في اعتقادي انه لان يعبر عن الشباب الا الشباب نفسه دائما ما تدور في مخيلتي ان تكون هناك ما يسمي(( بكوته)) للشباب بوجود عده مقاعد اسوه بالمراه داخل مجلس الشعب من سن 25 عاما او تقليص السن الرسمي من الممكن ان يكون حلما بعيد المنال ولكنه ليس مستحيل كذالك اتمني ان يكون دور المجالس المحلية اكثر تاثيرا مماهو علية الان من التهميش ونحن نحلم بالامركزيه فى اتخاذ القرار فمن حقنا ان نحلم بحياه كريمه وكل شاب مع تخرجه من خلال الوظيفه والصحه ورفاهيه الحياه لان الشباب بالفعل هم عصب هذا المجتمع وحاضره ومستقبله فاذا لم نهتم بهم سنذهب بلا رجعه لان قوام الامه وعمادها لنكون امه متقدمه ومتطوره ومنافسه لكل دول العالم المتقدمه اتمنى ان لايكون ماعرضته خيالى وان يكون حلما قابلا للتحقيق

المواضيع الأخيرة

» البحث عن الطائرة المفقودة مستمر.. وتحقيق مصري فرنسي
الجمعة مايو 20, 2016 4:26 pm من طرف hamdysharf

» نجم إيطاليا السابق يرشح صلاح ورفاقه للفوز بلقب الكالشيو
الجمعة مايو 20, 2016 4:21 pm من طرف hamdysharf

» الطائرة المصرية.. مسؤولون أميركيون: كل الاحتمالات واردة
الجمعة مايو 20, 2016 4:15 pm من طرف hamdysharf

» لملك سلمان يعزي الرئيس السيسي في ضحايا الطائرة المصريةا
الجمعة مايو 20, 2016 4:12 pm من طرف hamdysharf

»  بالصور.. تفاصيل حفل استقبال أحدث مقاتلة فى الجيش المصرى.. "رافال" تحلق فوق القاهرة والجيزة وسط F16
الأربعاء يوليو 22, 2015 6:19 am من طرف hamdysharf

» حقى سيارة بدون جمارك أو ضرائب" حملة جديدة للمغتربين
الأربعاء يوليو 22, 2015 6:12 am من طرف hamdysharf

» الوجه الخفى لأحمد منصور..
الثلاثاء يونيو 23, 2015 9:59 pm من طرف hamdysharf

» حبيب المصريين_السيسي يختتم جولته الأوروبية بحوار مع التليفزيون المجري
الأحد يونيو 14, 2015 2:24 am من طرف bfci

» اليوم.. السيسي يلتقي بوفد آلية الاتحاد الأفريقي الخاص بالسودان ووفد البرلمان الأوروبي ووزيرة دفاع إي
الإثنين يونيو 01, 2015 7:17 pm من طرف bfci

التبادل الاعلاني


    ابن سنبو حمدي شرف\قصة يخسر من لايقراها

    شاطر
    avatar
    hamdysharf

    عدد المساهمات : 404
    نقاط : 1137
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/02/2010
    العمر : 47
    الموقع : http://senbo.darbalkalam.com

    ابن سنبو حمدي شرفقصة يخسر من لايقراها

    مُساهمة من طرف hamdysharf في الثلاثاء مارس 09, 2010 8:26 am

    )


    أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من
    الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء
    والصديقات.





    المعلمة

    قصة يخسر من لا يقرأئها

    و يندم من
    لا يتعلم منها

    ثلاث دقائق فقط





    حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول
    يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت
    لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات،
    ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس
    في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.



    لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال
    العام السابق،
    ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن
    ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير
    مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر
    عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك
    الأوراق.




    وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة
    تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل
    الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!




    لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي
    ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة
    منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".




    وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ
    نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال،
    مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".




    أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد
    كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن
    والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض
    الإجراءات".




    بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي
    تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من
    الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".




    وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت
    بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما
    أحضر لها تلاميذها هدايا عيد
    الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم
    بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس
    من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح
    هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات
    مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك
    التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد
    ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة
    إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها:
    إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي!
    !



    وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت
    السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي
    كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن
    تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"،
    وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله
    يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي
    من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين
    عند
    ها.

    وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند
    بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".




    مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى
    منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في
    فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.




    وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت
    خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا
    يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في
    هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".




    وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه،
    وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً
    في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه
    المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!




    لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها
    خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "
    إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق
    أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في
    حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي
    العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى
    أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه
    في آخر عيد ميلاد!!

    واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن
    السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني
    أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.




    فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ
    عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف
    كيف أعلِّم، حتى قابلتك.




    (تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه
    جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية
    أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها
    وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).



    إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن
    تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً

    . والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،


    ولا بالمظهر عن المخبر،

    ولا بالشكل عن المضمون.

    يجب ألا
    تتسرع في إصدار الأحكام،

    وأن تسبر غور ما ترى،

    خاصة إذا كان الذي
    أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،

    موّارة بالعواطف،

    والمشاعر،


    والأحاسيس،

    والأهواء،

    والأفكار.

    أرجو أن تكون هذه
    القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء
    والصديقات.



    إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط .. فإنك إذاً لن
    تتعلم أبداً

    ........................

    إذا طعنت من الخلف .... فاعلم
    أنك في المقدمة

    جس الطبيب خافقي وقال لي : هل ها هنا الالم ؟
    فقلت له :
    نعم
    فشق بالمشرط جيب معطفي و أخرج القلم
    هز الطبيب رأسه ... و مال و إبتسم
    وقال لي : ليس سوي قلم
    قلت : لا يا سيدي
    هذا يد ... و فم ... و رصاصة ... و
    دم
    و تهمة ... سافرة تمشي بلا

    avatar
    مصري اصيل

    عدد المساهمات : 53
    نقاط : 130
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 28/06/2010

    رد: ابن سنبو حمدي شرف\قصة يخسر من لايقراها

    مُساهمة من طرف مصري اصيل في الإثنين يونيو 28, 2010 9:41 pm

    فعلا جميله يخسر من لايقراها
    avatar
    مصراوي

    عدد المساهمات : 49
    نقاط : 120
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 29/06/2010

    رد: ابن سنبو حمدي شرف\قصة يخسر من لايقراها

    مُساهمة من طرف مصراوي في الإثنين أكتوبر 03, 2011 4:50 pm

    فعلا جميله يخسر من لايقراها

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 25, 2018 8:09 pm